التقرير الختامي للمؤتمر

0 admin

التقرير الختامي لأعمال المؤتمر الأول لتجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة

إنعقد المؤتمر الأول للمستقلين تحت شعار ” الحرية، والوحدة الوطنية، والتنمية والبناء، والكرامة الإنسانية”، في مدينة غزة  في يوم السبت الموافق 04  /02 /2017 في قاعة فندق الخليج ، ففي الساعة العاشرة والنصف من صباح  اليوم الأول أفتتحت الجلسة الأولى والتي حضرها عدد كبير من الضيوف من ممثلي الأحزاب السياسية والفصائل، ومؤسسات المجتمع المدني، والشخصيات الإعتبارية، والإتحادات والجمعيات والمراكز الثقافية والإجتماعية ، وفي البداية وبعد الترحيب بالحضور  تم إفتتاح المؤتمر بتلاوة آيات عطرات من الذكر الحكيم القاها الدكتور موسى أبو عمارة عضو التجمع، ومن ثم السلام الوطني وقوفاً، وبعدها وقف الجميع دقيقة حداد على أرواح شهداء شعبنا مع قراءة الفاتحة.

بعدئذ تليت الكلمات وفي مقدمتها كلمة التجمع الرئيسة القاها الدكتور حسن حمودة  عضو التجمع، والتي ركز فيها على بعض النقاط من أهمها: ان الحضور للمؤتمر له دلالات على صوابيه الفكرة، وان المستقل ليس حيادياً في القضايا الوطنية، وليس وسطياً في القضايا المدنية المطلبية وحقوق شعبنا العادلة، وأكد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن على الجميع الانضواء تحت رايتها.

كما أكد على ان قرارات الشرعية الدولية، والقانون الدولي الإنساني أتاح لنا في فصل تقرير المصير المادة (17) من حقوق الإنسان، استخدام كافة الوسائل المتاحة لمقاومة الاحتلال بما فيها حمل السلاح.

اما بخصوص الوضع العربي قال ان ما يسمى بالربيع العربي، التي كانت تهدف من خلاله الجماهير العربية للحرية والعيش بكرامة، ولكن نتيجة لضعف الأحزاب تم توظيف ذلك لخدمة المصالح الاستعمارية، وما حدث في بلدان العالم العربي خير دليل على ذلك، واكد إن تضخيم الخطر الإيراني الهدف منه هو استبدال الصراع العربي الإسرائيلي، بالصراع العربي الإيراني، وهذا يضر ضرراً جسيماً بقضيتنا الوطنية وقضايا الأمة العربية.

واكد كذلك على ان الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، شرطاً رئيسياً لخلق بيئة عربية ودولية مناصرة ومدافعة عن قضيتنا الوطنية، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية.

واكد على ان صعود ترامب  على رأس الإدارة الأمريكية، يصعب من قضيتنا، ودوائر صنع  القرار السياسي، حيث يتجاوز في قراره نقل السفارة الى القدس، كل القرارات الدولية التي تعتبر القدس ارض محتلة، والاستيطان غير شرعي، واخر هذه القرارات قرار(2349).

وقال ان المستقلين يقع على عاتقهم مهمتين، ، مدنية ديمقراطية، ووطنية سياسية، تستوجب العمل المستمر وفي كل الساحات للمساهمة في انجاز الحرية والاستقلال، والعودة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، دولة مدنية يسودها قيم المجتمع المدني.

وتم اعتبار هذه الكلمة بمثابة الوثيقة السياسية للمؤتمر تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة الأول.

وتلتها كلمة الهيئة العليا للعشائر التابعة لفخامة الرئيس، القاها المستشار نادر المصري، والتي أشاد فيها بالتجمع واهدافه والمؤتمر والأليات الديمقراطية المتبعة، والتي تدل على المهنية العالية، والشفافية والنزاهة والشرعية، التي بمقتضاها يختار المؤتمر قيادة للمستقلين، ويناقش ادبياته، وتمنى على كل المؤسسات الوطنية والمدنية، ان تحدو حذوهم، حتى نؤكد ان الصوت قرار، وان الشعب هو السلطة العليا وصاحب القرار.

وبعدها كانت كلمة رجل الأعمال الوطني الكبير  منيب المصري القاها بالنيابة عنه المهندس طارق زعرب، والتي اكد خلالها على اهمية دور المستقلين في المرحلة الحالية، وأكد على دعم رجل الأعمال منيب المصري ومن معه من المستقلين لهذا المؤتمر، واعتبر ان هذا المؤتمر يمثل جميع المستقلين، ودعا الى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

وتوالت الكلمات والبرقيات من الوطن والشتات منها المكتوب والمسموع والمرئي، وبالنظر لكثرة عدد البرقيات الواردة تم الإكتفاء بعدد منها لضيق الوقت، وكانت الكلمة الأولى لرئيس الحزب الناصري المستشار، ومنسق لجنة فلسطين في نقابة المحامين العرب، دكتور سيد عبد الغني،  والتي أشاد فيها بنضال الشعب الفلسطيني، واكد على وقوف الشعب المصري الى جانب قضايا الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية والتاريخية، وان التاريخ خير شاهد على الوحدة الفلسطينية المصرية، التي تمثل الهدف المشترك لإزالة الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وأن إدراك مصر لوجود اسرائيل بوصفها دولة احتلال توسعي، حتم علينا جميعاً الوقوف بشكل موحد ومشترك للتصدي لهذه الأطماع الخارجية في الوطن العربي العظيم، واكد على الدور الهام للمستقلين، في إصلاح ما أفسده الاستعمار في ما يسمى الربيع العربي من مصالحة وطنية ومجتمعية، قد تنقل العدوى الى البلدان العربية الأخرى، وتساهم بذلك في تعافي الجسم العربي الكبير.

وكانت الكلمة التالية للدكتور عبد العزيز الشقاقي عضو التجمع الموجود في تركيا، التي أكد من خلالها على تواجده في التجمع أكثر من عشر سنوات، وأشاد بالخطوة التصحيحية التي انتهت بانعقاد المؤتمر، وهذا مؤشر على ان فلسطين حية برجالها المخلصين اللذين واصلو الليل بالنهار، حتى يستطيع هذا الجسم والمؤتمر ان يرى النور بحلته الوطنية والديمقراطية الجديدة، واكد انه مستمر بالعمل بالتجمع جنباً الى جنب مع الأخوات والأخوة، القيادة الجديدة للتجمع، وتمنى ان يوفقنا الله في الدفاع عن أهداف شعبنا وإنهاء الانقسام.

وبعدها كلمة الأستاذ الياس نصري بابون عضو التجمع عن القدس والضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948.

والذي خاطب المؤتمر فيها من أكناف بيت المقدس، ومن مدينة بيت لحم مهد السيد المسيح، موجها تحية لغزة هاشم، مؤكداً على الاعتزاز بمجهودات القائمين على المؤتمر الهادفة الى توحيد كلمة وصف ومجهود كل المستقلين في إطار يجمعهم وهو تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة، الذي يسعى لتمثيل كل الشخصيات الصامتة المحايدة، متمنياً نجاح المؤتمر لما للوطن من حاجة لهذا التجمع، لتشكيل منصة ومنبر يعبر عن اهداف الشعب الفلسطيني، وأكد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، واكد على انه يمكن للشخصيات الوطنية المستقلة ان تتولى مراكز مرموقة في المؤسسات الوطنية والمدنية.

أما الكلمة الثالثة فكانت للمناضلة الكبيرة وداد عاروري من فانزويلا، منسقة لجنة الدفاع عن حق العودة في اتحاد المرأة الأردنية- عمان، والتي اكدت فيها على وحجة الوطن العربي وفي قلبه فلسطين، وأنه لا بد من وجود خيط يجمع حبات المسبحة، والخيط هو مؤتمر المستقلين الأول الذي يعقد اليوم للم شمل كل المستقلين، متجاوزين عقبات أزمة مفتعلة هدفها زرع الإحباط فينا، منطلقين من هذا المؤتمر لنرد على الانقسام والتشتت، ولنرد على الخنوع وعلى الخطابات الإنشائية، ببرنامج عمل نلتزم به جميعاً، ودعت الى إنهاء الانقسام لأنه يسبب لهم الإحراج مع لجان التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، منطلقين بنظرة تنويرية قومية واعية، والتفكير والتخطيط والعمل المبرمج، وليس الارتجالية العفوية.

والكلمة الرابعة، كانت للمناضل الكبير دكتور عبد الغني الماني من مواليد حيفا والمقيم في النمسا، والتي وجه فيها التحية للمؤتمر، وانه معنا في كل خطواتنا، واكد على أهمية مخرجات هذا المؤتمر في تحقيق الأهداف التى وضعت في النظام الأساسي، وعلى اهمية حقوق الوطن والمواطن، وأن الحقوق لا تلغى بالتقادم، فحق تقرير الشعوب للمصير كفلته وتكفله كل الشرائع السماوية والإنسانية والقانون الدولي الإنساني، وأكد على ان تواصل الأجيال جيلاً بعد جيل، وعلى اهمية الوحدة الوطنية بصفتها المعول الحقيقي لمواجهة كل ما يخطط له الاحتلال الصهيوني، وعلى اهمية إعادة الروح لمنظمة التحرير الفلسطينية، فلا يجوز ان تبقى مؤسساتها، مهمشة ومعطلة.

والكلمة الخامسه كانت للخبير الإقتصادي محمد مصطفى ساريسي، الذي يعمل في مجال الاستشارات الاقتصادية والتدريب في لندن، والذي أكد فيها انه يخاطبنا من الشتات صامدون ويحلمون بالعودة يوماً ما ، واكد على أن الاستقلالية تعني ضمن ما تعني اعتماد المقاومة الشعبية، والشعبية هنا تعني مشاركة كافة فئات الشعب، طريقاً لتحرير فلسطين، بكل الوسائل الممكنة، بداً من أظافرنا وأسناننا، ودعي للعمل على إنهاء الانقسام، وتشكيل مجلس وطني جديد، على نسق المجلس الوطني الأول بالقدس عام 1964، تنبثق عنه لجنة تنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية،  ودعا للتمسك بحق العودة كما في قرار 194 لسنة 1948، والتمسك بحق شعبنا في تقرير المصير، وأكد على عدم ارتباط أي فصيل من فصائل المقاومة بأي حزب أو تنظيم أو حكومة، وان يكون ولائهم لله وفلسطين.

والكلمة السادسة كانت للدكتور محمد خميس بسيسو ممثل التجمع في مصر، أكد فيها ان السبب الرئيسي لوجود التجمع هو استفحال الانقسام، الذي يحتاج الى قوة ضاغطه فلسطينية من المخلصين والشرفاء في هذا الوطن من جميع أطياف النسيج الوطني الفلسطيني، وانه يعتبر ان التجمع هو القوة المناط بها القيام بهذه المهمة، في ظل فشل الجميع، وأكد على ان هذا الإطار هو الذي يجمع كل المستقلين، والذي يهدف الى إنهاء الحصار والانقسام، وبناء المؤسسات من خلال بناء العنصر الشابي وتدريبه وتأهيله للقيادة.

وبعد الإنتهاء من الكلمات في تمام الساعة الثانية عشر، تم الإعلان عن إنتهاء الجلسة الأولى التي تخللها دبكة شعبية وشعروشكر الضيوف، والإعلان عن الجلسة الثانية المغلقة الخاصة بالأعضاء بعد تناول وجبة الغداء والصلاة.

وفي بداية الجلسة الثانية التي عقدت بإشراف هيئة الرئاسة المؤتمر والتي يرأسها الدكتور محمد ماضي، وبعضوية دكتور حسن حمودة، والمهندس محمد ابو حصيرة، وبوجود مقررين اثنين لتسجيل وقائع الجلسة المغلقة وهم الأستاذ بسام زنون، والدكتورة صابرين أبو شاويش، أعلن المحامي أبو زيد ا النصاب القانوني الذي اكتمل بحضور (1322) عضوا من أصل (1411)، ومن تم سلم إدارة الجلسة لرئيس المؤتمر، والذي قدم جدول أعمال المؤتمر،  في البداية مناقشة ومن تم إقرار النظام الأساسي، يليه مناقشة وإقرار التقرير التنظيمي المقدم عن الفترة المنصرمة من2006-2016 والذي قدمه الدكتور محمد ماضي، ومن تم عرض التقرير المالي والذي قدمه بسام  زنون، يليه مناقشة وإقرار المهمات المستقبلية والتي قدمها المهندس محمد ابو حصيرة،

وتم مناقشة التقارير السابقة بجو من الديمقراطية، وإعطاء الفرصة للأعضاء لإبداء الرأي والتعديل وتقديم الإقتراحات، والتي كان في مجملها تعديلت لغوية، واستفسارات تنظيمية تم الأخد بالتعديلات، والرد على الإستفسارات من رئيس الموتمر ومن تم تم عرض كل تقرير على حدا للتصويت وحاز على إقرار الغالبية العظمى من الأعضاء، وبعدها تم إنهاء الجلسة الثانية، وانسحبت هيئة رئاسة المؤتمر من المنصة وقدمت اللجنة القانونية لإدارة جلسة الإنتخابات.

بعد ذلك حان موعد الفقرة الأخيرة من المؤتمر والتي تتعلق بالإنتخابات، فقدمت اللجنة القانونية، أسماء المرشحين لعضوية اللجنة المركزية اللذين تنطبق عليهم الشروط وهم ( 33) عضو موزعين بواقع(21) عضو من غزة، و(7) أعضاء من الضفة، و(5) أعضاء من الشتات، وتم عرض أسمائهم على عضوية المؤتمر للحصول على موافقتهم بالتزكية، وتم الموافقة بالأغلبية المطلقة على الأعضاء المرشحين من اللجنة القانونية وهم كالتالي:

  1. د.حسن محمد حمودة
  2. الياس نصري بابون.
  3. د. عبد الغني الماني.
  4. م. محمد ابو حصيرة.
  5. د.علي شعت
  6. غازي فخري مرار.
  7. د. محمد ماضي
  8. خالد يوسف الحجار.
  9. د. عبد العزيز الشقاقي.
  10. م. محمد بدر.
  11. علي عبد الرحمن ابو زنيد
  12. د.محمد خميس بسيسو.
  13. الأستاذ زاهر ابو شاويش.
  14. أمان الله عايش.
  15. وداد عاروري.
  16. الدكتور موسى عمارة.
  17. ايمن محمد الحيح
  18. د. موسى الحساينة.
  19. الدكتور أنور البنا.
  20. د. صابرين ابو شاويش.
  21. الأستاذة سعاد حجو.
  22. الأستاذ وضاح بسيسو.
  23. الأستاذ عمر العجلة.
  24. الدكتورة رنا الأغا.
  25. د. نبيل اللوح
  26. الأستاذة بسمة المصري
  27. الأستاذ بسام زنون.
  28. الأستاذ أكرم شقورة.
  29. الأستاذ تحسين ابو عاصي.
  30. اسلام حموده.
  31. د.غادة ابو القمبز.
  32. الأستاذ عمر ابو طه.
  33. الأستاذ نادر المصري

هيئة رئاسة المؤتمر