مسيرة الهيئة التصحيحية للتجمع

0 admin

توضيحا  لمسيرة الهيئة التصحيحية في تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة حتى المؤتمر

اولا:- تأسس التجمع في سنة 2006 على يد مجموعة من الشخصيات الاكاديمية والمثقفين ولم يكن ياسر الوادية ضمن   المؤسسين الاوائل اذ انه لحق بالمؤسسين في مرحلة لاحقة .

ثانيا- بأساليب غير ديموقراطية وتحالفات معينة نصب نفسه رئيس للتجمع بلا أي انتخابات ديموقراطية نزيهة .

ثالثا :- استأثر الوادية بالتجمع  ممارسا التفرد وتغليب مصالحه الشخصية على المصلحة الوطنية العليا  رافضا لكل اسلوب ديموقراطي ولوجود أي نظام اساسي ولوائح داخلية ناظمة للعلاقة بين الاعضاء والتجمع وبين التجمع والكل الوطني ولم يكن هناك اي سجل عضوية حقيقية .

رابعا:- تعمد الرفض وبشكل صارخ ورغم كل مطالبات الاعضاء ان يكون هناك نظام مالي شفاف يوضح مصادر اموال التجمع ومصروفاته وبشكل محاسبي موثق الامر الذي اثار ريبة الاعضاء وشكوكهم .

خامسا:- الرفض الدائم لإجراء انتخابات حقيقية تفرز رئاسة وقيادات تأخذ بيد التجمع وتوسع قاعدته الجماهيرية لهذا السبب والاسباب التي اوضحناها سابقا  ابتعد وانسحب عدد كبير من الاعضاء تاركين التجمع للنئي بأنفسهم عما يمكن ان يسيء لهم او يلوثهم الى الدرجة التي لم يبقى من الاعضاء ما يزيد عن اصابع اليد الواحدة

سادسا :- ترك ياسر الوادية البلاد مقيما في امريكا منذ اكثر من عامين بطريقة  تخالف الاعراف والنظام المتعارف عليه ولقضايا متعددة تتعلق به شخصيا في المحاكم لسنا جهة الاختصاص فيها تاركا التجمع بلا قيادة مكتفيا ببعض الفقاعات الاعلامية ومتغنيا بعضوية الاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير دون فعل حقيقي على الساحة الوطنية ولا خدمة للمجتمع الامر الذي ترتب عليه اندثار التجمع

سابعا:- لقد ترتب على الوضع الذي أل اليه التجمع وحالة الشلل التام ان تداعى المؤسسون الاوائل وبعض الاعضاء وعددهم 33 مواطن وعلى راسهم امين سر التجمع المهندس عبد الاله المشهراوي الى الاجتماع لتصويب وتصحيح وضع التجمع وانتشاله من واقعه وبنائه من جديد بطرقة نزيهة وشفافة وذات مصداقية .

ثامنا:- قامت المجموعة من المؤسسين الذين اخذو على عاتقهم مهمة التصحيح والتصويب  بزيارة الفصائل والشخصيات وعلى رأسها حركة فتح حيث تم اللقاء مع عضو اللجنة المركزية في حينه الدكتورة امال حمد والدكتور فيصل ابو شهلا وفصائل اليسار والجميع ايد الخطوة ونصح بعقد المؤتمر وفي تلك الايام أي قبل سبعة اشهر من الان لم يكن هناك حديث عن المؤتمر المشبوه في اسطنبول ولا التحركات المرفوضة في مصر لما يسمى تيار دحلان الذي يحاول البعض من رافضي الاصلاح والتصحيح ربطنا بها.

تاسعا:- بتاريخ 5/9/2016 ومن داخل مقر التجمع عقد مؤتمر صحفي حضره المئات اعلن فيه امين السر عبد الاله المشهراوي عن اعفاء ياسر الوادية من رئاسة التجمع واحتفاظه بعضويته ( وبالتالي لم يكن انقلابا او استيلاء على التجمع كما يشيع الوادية ) وشكلت بالتالي قيادة جديدة مؤقتة مدتها ستة اشهر انحصرت مهمتها في اعداد النظام الداخلي واستعادة من ترك من الاعضاء وتوسيع قاعدة التجمع من خلال فتح باب التنسيب والتحضير لعقد المؤتمر العام .

عاشرا:- قامت القيادة المؤقتة بالمهمة الموكلة لها حيث تم وضع النظام الاساسي واللوائح الداخلية وتنسيب 694 منتسب خلال اقل من 5 اشهر وتحضير البيان السياسي والرؤية المستقبلية ملتزمين التزاما مطلقا بالبرنامج الوطني لمنظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل  السرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني وباعتبارها الحاضنة الوطنية والتي جسدت الهوية الفلسطينية مؤكدين اننا لن نكون يوما في جيب اجد وملتزمين بشرعية الرئيس ابو مازن كرئيس لكل الشعب الفلسطيني .

حادي عشر:- عندما شعرنا في القيادة المؤقتة اننا اصبحنا جاهزون لعقد المؤتمر اعلنا في مؤتمر صحفي بتاريخ 23/1/2017 ان المؤتمر سيعقد في 4/2/2017 وسيكون تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس وتحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية كما اعلنا عن اقفال باب التنسيب مؤقتا لما بعد الانتهاء من المؤتمر كما اعلنا وبشكل ديموقراطي كامل في الصحف وداخل المقر عن فتح باب الترشح للجنة المركزية دون اقصاء احد وذلك لمدة ثلاث ايام من 27/1 وحتى 29/1/2017 حيث ترشح من الاعضاء في الضفة 7 زملاء ومن الشتات 5 اعضاء ومن غزة 25 عضوا تحت اشراف لجنة قانونية محايدة درست الترشيحات واقرت صحة ترشح الاخوة في الضفة والشتات وعدد 21 ترشيحا من غزة طبقا للنظام الاساسي .

ثاني عشر :- ضمن الترتيبات للمؤتمر تمنينا ان تكون الكلمة الرئيسية  الاولى لفخامة الرئيس محمود عباس (ابو مازن) بشكل بث مباشر او مسجلة ولهذا اجرينا الاتصالات بمكتب فخامته وارسل كتاب بذلك من خلال الدكتور كمال الشرافي قبل اسبوع من موعد المؤتمر ويبدو انه وبشكل متعمد لم يتم ايصال كتابنا كما ارسلنا وبالفاكس كتاب اخر لمكتب السيد الرئيس وعندما علمنا ان الرئيس سيكون خارج الوطن يوم انعقاد المؤتمر طلبنا من الدكتور كمال الشرافي ان يلقي كلمة الرئيس وتدخل الاخ منيب المصري طالبا منه الحضور والقاء كلمة الرئيس كما اتصلنا بالدكتور فيصل ابو شهلا والدكتور فايز ابو عيطة ليتحدث في المؤتمر عن حركة فتح الا اننا فوجئنا بالاعتذارات قبل المؤتمر بيوم وفي صبيحة المؤتمر.

ثالث عشر :- في الوقت والتاريخ المحدد عقد المؤتمر بالرغم من العراقيل والعقبات التي وضعت في طريق المؤتمر حيث الغت الاجهزة الامنية الموافقة التي حصلنا عليها لعقد المؤتمر ثم ارغمت على اعادة الموافقة بعد الايضاح ان الترتيبات كلها اتخذت والدعوات وزعت ولا مجال للتراجع والا سنقوم بعمل مؤتمر صحفي نوضح فيه هذه العراقيل  .

رابع عشر :- بدء المؤتمر بالقرآن الكريم والسلام الوطني ودقيقة حداد وفاتحة لأرواح الشهداء وقد بلغ حضور المؤتمر 83% من الاعضاء و1315 من المدعوين والضيوف وتليت الكلمات ابتداء من كلمة رئاسة المؤتمر ثم كلمة  مجلس العشائر التابع للسيد الرئيس وتجمع العائلات وكلمة الاستاذ منيب المصري تلاها نيابة عنه المهندس طارق زعرب  وكذلك كلمات الاعضاء من الضفة والشتات والتي جميعها اعلنت البيعة  لمنظمة  التحرير ورئيسها وانطواء الجميع تحت مظلة منظمة التجرير الفلسطينية  , وبعد مغادرة الضيوف والمدعوين بدأت الجلسات الرسمية بتلاوة البيان  السياسي والرؤية المستقبلية متمسكين بالبرنامج السياسي للمنظمة والتبني المطلق له واقراره من الجمعية العمومية وكذلك اقرار البيان المالي والاداري, ثم اجريت عملية الانتخابات للجنة المركزية بإشراف لجنة قانونية محايدة حيث انتخبت الجمعية العمومية 33 عضوا للجنة المركزية شملت الوطن والشتات .

خامس عشر :- في اليوم التالي اجتمعت اللجنة المركزية وتم انتخاب الامانة العامة والامين العام الدكتور حسن محمد حمودة وتجسيدا لوحدة الارض والشعب انتخب الاستاذ الياس نصري بابون من بيت لحم نائبا اول للأمين العام وتشكيل اللجان والدوائر التي ستحمل ملفات العمل الوطني في كافة المجالات السياسية والاجتماعية والتنموية وغيرها من الملفات .

سادس عشر:- رغم كل العراقيل والتشويش الذي مورس بهدف عدم انعقاد المؤتمر من خلال اتصالات من احد الشخصيات طالبة من المدعوين من الشخصيات والقيادات الوطنية عدم حضور المؤتمر على اساس ان ذلك بتعليمات من رام الله وبهدف حجز المقعد للوادية الا ان المؤتمر عقد وبنجاح تام واكد الحضور اننا مستقلون وطنيون ابناء منظمة التحرير الفلسطينية ممثلنا الشرعي والوحيد وبقيادة السيد القائد  الرئيس محمود عباس – ابو مازن واما ما هو مستغرب ان نفس الشخصية وبعد كل النجاح للمؤتمر لا زالت تمارس التشويش  ومحاربة الحالة التصحيحية وايضا كما يوحي ان ذلك يتم بتعليمات من رام الله ومن طرفنا تأكدنا من خلال الاتصالات مع الجهات الامنية المختصة انه لا يوجد أي تعليمات بذلك الامر الذي نرجو معه التحقيق غي هذا الملف لخطورته .

هنا نود ان نذكر بوضوح شديد اننا لم نلجأ لأي جهة لدعمنا وانما تكفلت القيادة المؤقتة تكاليف عملية التصحيح والتصويب والمؤتمر والاعداد له لنؤكد للجميع اننا مستقلون ولسنا في جيب احد يشتري مواقفنا وتوجهاتنا الوطنية وحرفنا عن بوصلة منظمة التحرير الفلسطينية وبرنامجها السياسي .