قراءات في البيان الصادر عن حركة المقاومة الإسلامية حماس على خطاب الرئيس محمود عباس في الامم المتحدة

img

في تعقيب الأمين العام للاتحاد السيد وضاح بسيسو على البيان الصادر عن حركة المقاومة الاسلامية حماس على خطاب الرئيس محمود عباس في الأمم المتحدة “انه فعلا بيان متوازن ويمثل إرادة حقيقية وسعى عباس لاستعادة وحدة شعبنا وترتيب البيت الفلسطيني على قاعدة الشراكة والتوافق على برنامج سياسي حسب ما جاء بالنص:

  • نعم انه استعراض للحال التي اوصلتنا آلية سياساته رغم تحذيرات كل الفصائل … واضيف وهل دور الفصائل الوحيد هو التحذير وماذا كان عليها ان تفعل ألم يكن ضروريا الانضمام لمنظمة التحرير وممارسة الدور المطلوب لمن تواجد ولمن ينضم من خلالها كممثل وحيد للشعب الفلسطيني والمشاركة بالقرار بدل توجيه النقد خارج الأطر الشرعية.
  • وهو تكرار للمطالب من المجتمع الدولي وشكوى على تجاهل الإدارة الأمريكية وانحيازها لإسرائيل وحكومة الاحتلال وتنكرها للاتفاقيات والحقوق بما يشير على فشل مسار التسوية …. واضيف وماذا بعد كل هذا الوضوح في الرؤية كنا نريد أن نسمع رداً آخر مختلف من الرئيس ابو مازن عن التأكيد على استمراره في مسار المفاوضات والتنسيق الأمني وما الذى جنيناه ونجنيه من الاستمرار في هذا المسار.
  • وحيث ترى حماس ضرورة توقف عباس عن مسار اوسلو والتوجه نحو تطبيق اتفاقات المصالحة …. واضيف ان هذا جاء ضمن توصيات المجلس الوطني ( البرلمان ) وأن هذا اكبر دليل على ان هناك إجماع وطني على تطبيق وتنفيذ اتفاق المصالحة وتمكين حكومة التوافق من ممارسة مهامها في قطاع غزة وغيرها بعيداً عن التعطيل الحاصل واشتراطات الانحناء ومحاولة إلغاء الآخر وحتى المس بسلاح المقاومة او تسليمه في ظل التنسيق الأمني وأن أكبر اختبار لجدية الأطراف يمر عبر وضع ضوابط لاستخدامه والالتزام بها حتى الوصول إلى الدولة المستقلة وتوفر الحماية الدولية الحقيقية لها والتوقف عن المطالبة بسلاح المقاومة كرد على عدم التزام الطرف الإسرائيلي بقيام الدولة الفلسطينية بعد خمس سنوات من المفاوضات أي بسنة 1999 واستمرار الاستيطان وتفويض مقومات إقامة الدولة وحصار غزة والتنفيذ العملي لصفقة القرن التي تحاول تفكيك القضية الفلسطينية وإنهاء وجودنا كشعب له تاريخيه وحقوق وتراثه الموروث.