الاتحاد يناشد قيادة شعبنا وأد الفتنة في مهدها والتحلي بالحكمة

img

الى جماهير شعبنا الصابرة الصامدة الابية، الى رجالات الوطن الشرفاء وحُماته، الى كل الاحرار فى فصائل العمل الوطني والإسلامي، الى قادة الفكر الحر من مثقفين وأكاديميين وأدباء وعلماء، الى شبابنا الصابر والقابض على الجمر، الى فتياتنا الماجدات، الى الشيوخ والأطفال من ابناء غزة الصمود، نتوجه لكم جميعاً بهذه المناشدة لحماية الانسان والوطن وإكراماً لأرواح الشهداء الذين قضوا فى مسيرة الدفاع عن حقوق الانسان وعن الارض والوطن والقضية، و ندعوكم للتكاتف والتفاعل مع نداء التصدى لكل محاولات زرع الفتنة لإغراق غزة بسيول من دماء اشراف الامة، الذين شكلوا ولا يزالون دروع حمايتها عبر كل مراحل النضال من اجل الحرية ونيل الاستقلال، ودفاعاً عن الشرف العربى والكرامة الانسانية.

 ففى ظل ما تعانى غزة اليوم من تصعيد خطير من قبل الاعداء وعملائهم فى محاولة لإشعال نار فتنة طائفية، فإننا فى الاتحاد الوطنى للمستقلين مسار ندعوكم جميعاً للعمل على وأد الفتنة فى مهدها والتحلى بالحكمة والتخلى عن كل اسباب الخلاف والاختلاف لإنقاذ الانسان والوطن مما يخطط له من شلال دماء طاهرة تسيل على مذبح كرامة الامة ووحدتها الذين يخططون لإحلاله .

وإلى المتربعين على عرش القيادة نقول التاريخ لا يرحم فاتقوا الله فى ابناء شعبنا وأوقفوا العقوبات فوراً فقد جسدت افضل بيئة لإشعال فتنة نحمد الله ان تم اكتشافها ونتمنى ألا يشكل الاصرار على الاحتفال بذكرى انطلاقة حركة فتح امتداداً لها، فعلى الرغم من انه حق يجب التمكين من اقامته إلا اننا لا نزال نأمل ان تعطى الاولوية من قبل كوادر فتح وقياداتها لنزع فتيل الفتنة وإنهاء الانقسام.

 كما أننا نرى أن منع حركة فتح من الاحتفال بانطلاقتها غير مبرر شأن ذلك شأن الاصرار على اقامته بأى ثمن دون اعتبار لمآلات هذه المواقف ونتائجها التى لا تبشر بأية بادرة خير نحو وحدة وطنية مطلوبة لتجسيد ارادة شعبنا ودعم الوصول الى حقوقه المشروعة.

 فكما ان المنع مرفوض فإن الاصرار الذى لا زلنا نتمناه من قيادة حركة فتح يجب أن يكون على وقف العقوبات المفروضة من السلطة على اهلنا فى غزة و الوقف الفورى لمهزلة التحكم المشين والمتمثل بحجب الرواتب وتقليصها المؤثر سلباً على حياتنا واقتصادنا مما يساهم فى جنى الاعداء نتائج لحصار غزة واستغلال اكبر تنظيم فلسطينى وتاريخه النضالى الحافل اسوء استغلال ضد غزة وأبنائها الذين يدفعون اليوم ثمن اخطاء الحركة وقياداتها التى ساهمت مع الانقلاب على السلطة فى فصل غزة عن شمال الوطن.

 والى قيادة حركة حماس نقول: إن منع اراقة ولو قطرة دم فلسطينية واحدة فى غزة من مسؤولياتكم كما ان حفظ الامن والاستقرار هو الاولى باهتماماتكم وان تجسيد الشراكة الحقيقية فى النضال الوطنى من اجل الحرية والاستقلال يجب ان يتم من خلال منظمة التحرير فهو مطلب جماهيرى اصيل واجب التنفيذ استكمالاً لمقومات القيادة والسيادة من خلال الاطر الشرعية وإصلاحها وتمكينها من القيام بدورها.